التبرع بالدم… ثقافة تنقذ الحياة و “قطرة حياة 2” تضيء منزل عبد الرحمان بروح التضامن

أنوار جامعية نيوز صفاء كندارة بنزرت

التبرع بالدم… ثقافة تنقذ الحياة و “قطرة حياة 2” تضيء منزل عبد الرحمان بروح التضامن

تحت شعار “التبرع بالدم… ثقافة تنقذ الحياة” جسّدت الغرفة الفتية الاقتصادية بمنزل عبد الرحمان شراكة متميزة مع دار الثقافة ابن رشد و المركز الوطني لنقل الدم بتونس و التنسيقية الجهوية ببنزرت عبر تنظيم تظاهرة ” قطرة حياة ” التي تحولت إلى محطة إنسانية بارزة تهدف إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة التبرع المنتظم بالدم.

نجاح يتجدد… وإقبال لافت من المتبرعين

شهدت التظاهرة تسجيل عدد محترم من المتبرعين الذين لبّوا النداء الإنساني بروح المسؤولية. وقد عكس هذا الإقبال المتزايد وعيًا متناميًا بأهمية التبرع كممارسة صحية واجتماعية تُسهم في إنقاذ حياة آلاف المرضى المحتاجين إلى الدم بصفة عاجلة، خاصة في حالات الأمراض المزمنة، والحوادث، والعمليات الجراحية الكبرى.

فعل تضامن… وأثر لا يُرى ولكن يُحسّ

يؤكد القائمون على المبادرة أنّ التبرع بالدم ليس مجرد إجراء طبي بسيط، بل هو ثقافة نبيلة تعكس قوة الروابط الإنسانية داخل المجتمع. فكل تبرع قد يمنح فرصة جديدة للحياة لثلاثة أشخاص من خلال فصل مكونات الدم وهو ما يجعل كل قطرة تُقدَّم بمثابة رسالة أمل لمرضى لا يعرفهم المتبرع، لكنه يلامس حياتهم دون أن يراهم.

تتوجه الغرفة الفتية الاقتصادية بمنزل عبد الرحمان بالشكر الجزيل إلى كل المتبرعين الذين منحوا من وقتهم ومن دمهم لإنقاذ غيرهم، وإلى الإطار الطبي والممرضين وأعوان المركز الوطني لنقل الدم، فضلًا عن المتطوعين الذين ساهموا في التنظيم والإحاطة بالمشاركين. لقد كان التكاتف بين هذه الأطراف أساس نجاح ” قطرة حياة  2″ وسببًا في تعزيز الوعي بهذه الثقافة الحيوية.

وتذكّر الجهات المنظمة دائمًا بأن التبرع بالدم عمل نبيل يخلق الأمل ويجسّد قيم التضامن التي يحتاجها مجتمعنا اليوم أكثر من أي وقت مضى. فالدم لا يُصنّع ولا يُعوَّض، ولا يُنقذ حياة إلا حين يقرّر شخص ما أن يمنحه للآخرين.

 L-univers

L-univers

Journal électronique traitant des affaires étudiantes, de la vie universitaire, des services universitaires et des activités communautaires

Shopping Basket