أنوار جامعية نيوز حافظ كندارة بنزرت

النادي البنزرتي: دعم جماهيري وقرارات حاسمة تحدد ملامح المرحلة القادمة
في أجواء غلب عليها التفاؤل رغم التحديات الراهنة، احتضن مقر النادي الرياضي البنزرتي ندوة صحفية أشرف عليها رئيس الجمعية سمير يعقوب بحضور عدد من أعضاء الهيئة المديرة، وسط متابعة واسعة من ممثلي وسائل الإعلام الجهوية. وقد استهل يعقوب كلمته بتوجيه الشكر للإعلام المحلي الذي وصفه بـ”لسان النادي الناطق”، مؤكداً اعتزامه تكثيف التواصل الإعلامي والانفتاح على الرأي العام مستقبلاً.
مواجهة الانتقادات وحملات التشكيك
لم يتردد رئيس النادي في التعبير عن استيائه من الانتقادات المتكررة التي تستهدف الهيئة المديرة والإطار الفني مع بداية كل موسم، واصفاً أصحابها بـ”حملة الحطب” الذين يسعون لإشعال الفتن وزعزعة استقرار النادي. وأكد أن الهيئة التسييرية نجحت بفضل خبرتها وتماسكها في تجاوز العراقيل ومواصلة تنفيذ مشروع إعادة بناء الفريق.
دعم جماهيري أعاد الثقة
وكشف يعقوب أن الهبة الجماهيرية، التي أسفرت عن جمع أكثر من نصف مليار من المليمات، كانت العامل الأساسي في تراجعه عن قرار الاستقالة. وأوضح أنه اتفق مع والي الجهة على مواصلة مهامه إلى غاية 15 سبتمبر لمواكبة تحضيرات الموسم الجديد، مع إمكانية إعادة تقييم الوضع بعد هذا التاريخ. كما نوّه بدعم وزارة الشباب والرياضة وولاية بنزرت وبلدية الجهة وشركة تكرير النفط، إضافة إلى مساندة رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم معز الناصري والرئيس السابق للنادي سعيد لسود الذي ساهم في غلق ملفات مالية عالقة.
ديون تحت السيطرة
أما على الصعيد المالي، فقد كشف يعقوب أن ديون النادي بلغت 3.120 مليون دينار، تمت جدولتها على أربع دفعات، حيث تم دفع مليار و120 ألف دينار كقسط أول. كما أشار إلى أن ديون الصندوق الاجتماعي المقدرة بـ900 ألف دينار تمت جدولتها بقرار رئاسي من رئيس الجمهورية قيس سعيد، ما يخفف العبء المالي على النادي.
سوق الانتقالات: بين المغادرين والمنتدبين
وفي ما يخص الإنتقالات الصيفية، أكد يعقوب أن النادي فرط في اللاعب حسن الكونتي لفريق مصري مقابل 175 ألف دولار، بينما لا يزال ملف عبدو سايدي معلقاً بسبب عدم تلقي عرض يرقى إلى طموحات الهيئة، التي حددت مبلغ 350 ألف دولار كحد أدنى للتفريط فيه. أما الجزائري يوسف الفلاحي فعاد إلى النادي بعد فشل انتقاله إلى الدوري المصري.
وبخصوص الانتدابات الجديدة، كشف يعقوب عن اتفاق مبدئي مع لاعبين أجنبيين سيعززان صفوف الفريق عقب نهاية “الشان”، إضافة إلى تعاقدات محلية تمت بالتنسيق مع المدرب سفيان الحيدوسي، الذي شدد على حاجته إلى لاعب وسط دفاعي وقلب هجوم.
استقرار فني بعد “زوبعة”
وتطرق رئيس النادي إلى الجدل الذي رافق مغادرة المدرب الحيدوسي وعودته، معتبراً أن ما حدث لم يتجاوز “زوبعة في فنجان”، مؤكداً أن سوء التفاهم تم تجاوزه دون تدخل خارجي وأن الاستقرار الفني أصبح مكسباً للفريق في هذه المرحلة الحساسة.
رهان على الشباب وتطوير الكرة النسائية
كما أعلن يعقوب عن رغبته في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشبان على غرار الميداني وعلالة لإثبات إمكانياتهم، معتبراً أن الرهان عليهم سيؤتي ثماره على المدى المتوسط. ولم يغفل الإشارة إلى بعث فرع لكرة القدم النسائية يضم ثلاثة أصناف تحت إشراف مدربين أكفاء، تماشياً مع توجهات الجامعة الإفريقية.

