أنوار جامعية نيوز حافظ الشتيوي

“تربح تروح” برنامج جديد على قناة تونسنا في شهر رمضان لجعفر القاسمي يجمع بين الجد والهزل وقوة التحديات
ايمانا منه بان عنصر الطفولة مغيب في عديد البرامج التلفزية انطلق جعفر القاسمي في برنامج جديد خلال شهر رمضان المعظم يجمع بين الطرافة والجدية موجه إلى الأطفال والاولياء على حد السواء ويتضمن عديد نقاط القوة التي من شأنها أن تجعل من البرنامج جديد بالمتابعة والعناية والاهتمام
وفي اللقاء الصحفي الذي جمعنا به للحديث عن البرنامج وكواليسه أفادنا جعفر القاسمي بان الفكرة انطلقت من ضرورة الاستماع إلى أولادنا ومشاغلهم واهتماماتهم خاصة تقديم ما يمكن ان يفيدهم ويجلب انتباههم من مواضيع وأفكار وتصورات .



فلسفة البرنامج تربح تروح
أول يتبادر إلى الذهن غرابة الاسم فهو من المفروض عكسه تماما فما معنى ” تربح تروح” وهنا تكمن العناصر المفاجئة إذ يتعين على جعفور ان يواجه عديد التحديات أولها من الأطفال وهنا يأخذ الأطفال بزمام الأمور ويصبحون هم المنشطون المتحكمون في الفقرة وكل طفل وله طريقته الجميلة والساحرة في إدارة الحوار وتكون محور الحلقة احدى الولايات واكتشاف جمالها وثرائها وتراثها واذا انتصر الطفل يغادر.



ثم يدخل جعفر في تحدي ثاني مع الشاف أيوب وفقرة خفيفة الظل حول الاكلة والمكونات وبعض العادات والتقاليد لبعض المناطق وطبعا اذا خسر جعفر وهذا مؤكد يغادر الشاف
إثر ذلك ومباشرة يمر جعفر إلى التحدي الثالث والاخير وهو الاتصال بأحد نجوم الكرة التونسية واقناعم بأن يكونوا سفراء الأطفال لفاقدي السند ، واولى الشخصيات كانت مع نجم المنتخب حنبعل المجبري الذي وافق مباشرة دون قيد او شرط وهناك يكسب حنبعل التحدي
واعتبارا لفشل جعفر في جميع التحديات أصبح لزاما عليه ان يخضع لحكم الحلقة وكل مرة سنكتشف احكاما طريفة يتجاوب معها جعفور بكل تلقائيته المعهودة وأولى الاحكام ان يرافق قائدة طائرة بمقعدين وان يردد مائة مرة بالانجليزية مرحبا بكم في تونس




أين تكمن قوة البرنامج ؟
وفي حديث خاطف معه حول تحديد قوة هذا البرنامج حسب تقديره الشخصي هل هو المنشط ام الفكرة والتصور او الضيوف الذي سيواجههم في عمليات التحدي فأكد على أن قوة الفكرة والتصور وهو عنصر مهم جدا باعتبار ان الفكرة المتوجهة الى الأطفال وهنا سنقلب الأدوار حيث ان الأطفال هم من سيتولون طرح خمسة أسئلة عن كل ولاية وبالتالي سيدرس الطفل تلك الولاية وفتحت له بصيرته عن معطى علمي وتاريخي وجمالي والحمد لله كانت العملية ناجحة وناجعة وجدية وطريفة .
وحسب راي الخاص وبعد مشاهدتي للحلقة الأولى فإن قوة البرنامج تكمن في النقاط الثلاث التي طرحناها علهي وهي عفوية جعفور وقدرته على إشاعة الفرحة والبسمة والاقناع ثم قوة الضيوف سواء منهم الأطفال او اللاعبون القدوة في تونس وطبعا وأخيرا طرافة فكرة البرنامج كما اكد عليها جعفر
الموعد سيكون يوميا على الساعة الثالثة والنصف بقناة تونسنا وفرجة طيبة والف مبروك لجعفر القاسمي وكل الفريق المرافق له .