أنوار جامعية نيوز صفاء كندارة بنزرت

مهرجان بنزرت الدولي في دورته 42 عروض أضاءت ليالي الصيف وبرمجة عانقت العالمية
أنهت مدينة بنزرت أيامها الصيفية على وقع نغمات وإيقاعات حملت معها الفرح والإبداع بعد أن أُسدِل الستار على الدورة الثانية والأربعين لمهرجانها الدولي. دورة وصفت بكونها علامة مضيئة في الروزنامة الثقافية الوطنية ومجالا رحبا للقاء الفن بالجمهور العريض.
ختام على إيقاع “رقوج”
حفل الاختتام لم يكن عاديا إذ اختار القائمون على المهرجان أن يكون المسك الأخير بتوقيع المبدع عبد الحميد بوشناق وعرضه الموسيقي “رقوج” الذي جمع بين الحداثة والجذور وأسر الحاضرين في رحلة فنية متفرّدة.
تنوّع برمجة وحضور قياسي
على امتداد أكثر من شهر تنقّل الجمهور بين عروض موسيقية، مسرحية، واستعراضية، جعلت من مسرح الهواء الطلق – حافظ عيسى – قبلة لعشاق الثقافة. الإقبال كان لافتا حيث قدّر عدد المتابعين بنحو 130 ألف متفرج توزّعوا على 18 سهرة، في مشهد جسّد تعطّش الناس للفن وأعاد للمدينة حيويتها الصيفية.
أبعاد ثقافية واقتصادية
لم يكن المهرجان مجرد عروض فنية بل تحول إلى محرك اقتصادي واجتماعي أسهم في تنشيط الحركة السياحية والتجارية بالجهة، مؤكداً أن الثقافة قادرة على أن تكون رافعة تنموية فعلية تلامس حياة المواطنين مباشرة.
عمل جماعي يقف وراء النجاح
وراء هذا النجاح تقف جهود مكثفة من الهيئة المديرة برئاسة لطفي الصفاقسي التي عملت بروح الفريق الواحد لضمان تنظيم محكم. كما لعب الإعلام دورا بارزا بفضل انفتاح إدارة المهرجان على مختلف وسائل الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية وهو ما سهّل وصول صورة المهرجان إلى أبعد مدى بدعم من المنسق الإعلامي حمزة الطياشي والفريق المكلف بالتغطية بقيادة محمد فليس.
إشعاع متجدد
بهذه الدورة الاستثنائية، رسّخ مهرجان بنزرت الدولي مكانته ضمن أبرز التظاهرات الثقافية في تونس مؤكداً أن بنزرت تظل مدينة للثقافة والإبداع، قادرة على احتضان الفنون وصناعة الفرح. تحية تقدير لكل من أسهم في هذا النجاح من إدارة وأمن وحماية مدنية وهلال أحمر وإعلام وطني وجهوي.







