أنوار جامعية نيوز حافظ كندارة

صابر الرباعي يمتع ويقنع بمهرجان بنزرت الدولي
بعد غياب عن ركح مهرجان بنزرت الدولي عاد المطرب صابر الرباعي لإحياء حفل اختتام الدورة الرابعة والثلاثين للمهرجان.حيث أكد صابر الرباعي من خلال هذا الحفل المتميز على جميع الواجهات صدق تكهنات كل الملاحظين في الثمانينات القرن الماضي في ما يتعلق بمستقبله الفني آنذاك انطلاقا من مروره بحصة – نجوم الغد-حيث تحقق حلم صابر الرباعي ليتربع على عرش الأغنية العربية وأصبح نجما عربيا بارزا في كل البرامج والسهرات التي أحياها في كل الأقطار العربية وحتى الأجنبية.
الفنان صابر الرباعي والفريق العامل معه لم يترك شيئا للصدفة وخاصة من الناحية التقنيات الصوتية فالفنان الذي يحترم نفسه ويحترم جمهوره لابد أن يقدم حفلا في مستوى تطلعات أحبائه وعشاق الأغنية بجودة وصورة متميزة .رغم ذلك وقع طارئ على الوحدة الصوتية اخر الحفل بنصف ساعة تقريبا.
هذا وقد أكد صابر الرباعي في بداية الحفل أن له كل الشرف كمطرب تونسي أن يعود من جديد إلى ركح هذا المهرجان العتيد والذي أصبح منذ سنوات من أبرز المهرجانات الدولية حيث أصبحت له علاقة حب وود كبيران مع هذا الجمهور و الذي يعتبر من أصعب الجماهير التونسية من حيث تفريقه بين الغث والسمين”
إقبال جماهيري كبير
ومن هذا المنطلق لم يتفاجأ أحد بالإقبال الجماهيري الكبير في السهرة الحدث الذي أحياها الفنان صابر الرباعي ضمن فعاليات الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان بنزرت الدولي على جميع المستويات سواء من حيث عدد الجماهير التي ناهزت 8 ألاف متفرج أو من حيث تفاعلها مع أغانيه .
تجاوب جماهير رهيب
الجماهير الحاضرة خلال هذه السهرة تجاوبت مع كل الأغاني التي غناها صابر الرباعي طيلة الساعتين من الزمن على غرار كل من – أتحدى العالم – و- عزة نفسي– و- كده معقول-. وكان التألق على أشده في جل الأغاني القديمة أو الجديدة التي غناها صابر الرباعي على غرار – غنجة- و- كبرنا– أو من الأغاني التي اشتهر بها أو تلك التي طالب بها الجماهير والتي استجاب لها الفنان صابر الرباعي بكل تلقائية على غرار أغنية أتحدى العالم كما كان التفاعل على أشده مع كل الأغاني التي تم تقديمها سواء بالصمت الرهيب والتمتع بصوت هذا الفنان العربي المتألق أو بالرقص الحميمي مع الأغنيات ذات الإيقاع الراقص على غرار كل من سيدي منصور و برشة برشة و أنا شايخ و يا مدلل وغيرها من الأغاني.
سهرة ستبقى في الذاكرة
سهرة صابر الرباعي ضمن فعاليات الدورة الثالثة الأربعين لمهرجان بنزرت الدولي كانت فنية طربية بامتياز ولن تمحى من ذاكرة كل الجماهير التي هبت قبل ساعات لفضاء المسرح الصيفي ببنزرت لمتابعة هذا الحفل في ظروف طيبة مما جعل الفنان صابر الرباعي يكون سخيا في عطائه ولم يبخل ولو بلحظة لتتميع أحبائه وجمهوره بما لديه من فن وطرب وحضور ركحي متميز زادته التقنيات الصوتية والضوئية جمالا على جمال .






