أنوار جامعية نيوز حافظ كندارة بنزرت

النادي البنزرتي : خصم النقاط زوبعة في فنجان
منذ نهاية الأسبوع المنقضي وتحديدا منذ نهاية الموسم الرياضي 2025/2026 تداولت مواقع التواصل الاجتماعي والشارع الرياضي وبصفة ماهولة وسريعة أخبار تتحدث عن إمكانية خصم تسعة نقاط من رصيد النادي الرياضي البنزرتي بسبب بعض الديون، وهو ما قد يؤدي إلى نزوله إلى الرابطة الثانية.
وفي هذا الإطار و لإنارة أحباء النادي البنزرتي وكل من له علاقة بالموضوع اتصلنا بعدة أطراف من داخل الهيئة التسييرية للنادي الرياضي البنزرتي، والذين أكدوا لنا أن وضعية النادي البنزرتي سليمة قانونيا وأن الملفات المتعلقة بالديون يتم غلقها تدريجيًا وفق الاتفاقيات المبرمة وبالتنسيق مع كامل هياكل الرياضية بداية من الجامعة التونسية لكرة القدم وصولًا إلى وزارة الرياضة ووزارة المالية.مؤكدين فإن كل المستحقات المطلوبة إلى حد الآن تم خلاصها في آجالها ووفق القانون.وهي جزئين من ثلاثة أجزاء من الديون المتخلدة بذمة النادي البنزرني. كما أكدت الأطراف ذاتها أن ما يحدث حاليا من ضغط وإشاعات وحملات تشكيك ليس جديدًا، بل هو امتداد لمحاولات سابقة للضغط على الجامعة التونسية لكرة القدم لاتخاذ إجراءات ضد النادي الرياضي البنزرتي وإدخال البلبلة في الأسرة الموسعة للنادي البنزرتي
وفي السابق تم استعمال “فزاعة الفيفا” والحديث عن خصم النقاط وغيرها من السيناريوهات، واليوم وبعد نهاية الموسم، هناك من يحاول تحريك جماهير الفرق النازلة وتغذية الجدل من أجل تصعيد الحملة أكثر.هذا وقد أكدت بعض الأطراف ان بعض التدوينات ” الفاسبوكية ” المنسوبة لأطراف معروفة بخلافاتها الشخصية مع بعض أعضاء المكتب الجامعي لا يمكن أن تكون على حساب النادي الرياضي البنزرتي.
وحسب المعطيات التي تمكنا من جمعها فإن وضعية النادي النادي البنزرتي تتم متابعتها بالتنسيق بين الجامعة التونسية لكرة القدم، والفيفا، والكاف، بعد القيام بكل الاستشارات القانونية اللازمة، والوضعية الحالية تعتبر سليمة. كما أن الاتفاقيات المبرمة لخلاص الديون تنص على وجود جزء ثالث وأخير من المستحقات، يجب خلاصه قبل نهاية شهر فيفري 2027.بعد ان تم خلاص الجزء الأول والثاني في الآجال القانونية
هذا وقد أفادتنا نفس المصادر إلى وجود بند واضح يقضي بأنه في صورة الوصول إلى عقوبة خصم النقاط بسبب عدم القدرة على الخلاص وهذا بلم يقع بالمرة فإن تنفيذ العقوبة يكون في الموسم الموالي وليس في نفس الموسم الذي يصدر فيه القرار.
عقد الحيدوسي بشهر واحد؟؟
أثار العقد الذي يربط المدرب الحيدوسي بالنادي الرياضي البنزرتي الكثير من التساؤلات والاستغراب داخل الأوساط الرياضية وبين جماهير الفريق خاصة بعد أن أكد إثر لقاء الجولة الأخيرة من بطولة هذا الموسم استجابته لنداء أحباء النادي وعودته من جديد للإشراف على الفريق.
لكن المفاجأة كانت في أن العقد الممضى لا يتجاوز تاريخ 31 ماي2026 أي لمدة شهر فقط، وهو ما فتح باب التأويلات حول جدوى هذا الاختيار وقصر مدة الارتباط خاصة أن البعض كان ينتظر عودة الحيدوسي على إحداث رجة نفسية وإعطاء دفع جديد للفريق في نهاية الموسم.
غير أن الواقع جاء مغايرا للآمال، بعد الهزيمة التي تكبدها الفريق على أرضية ملعبه وأمام جماهيره بهدفين دون رد أمام ترجي الجنوب لتتواصل خيبة الأحباء الذين يأملون أن تنطلق الهيئة منذ الآن في الإعداد الجدي للموسم القادم، بعيدًا عن الحسابات الظرفية وحتى بغض النظر عن مواجهة ربع نهائي كأس تونس الذي جمع أمس أمام ترجي جرجيس. كما طالب العديد من المتابعين بضرورة القطع مع سيناريو كل موسم، والمتمثل في تغيير المدربين وانتداب عدد كبير من اللاعبين دون رؤية واضحة، حتى تكون أخطاء الماضي درسا للجميع وتتم إعادة بناء الفريق على أسس أكثر استقرارًا ووضوحا.