في الندوة الصحفية لمهرجان العبادلة بسبيطلة : برمجة متوازنة واستضافات كبرى ولا يوجد أي تعارض أو تنافس مع برمجة المهرجان الدولي للراب بسبيطلة

أنوار جامعية نيوز أميمة الطرابلسي

في الندوة الصحفية لمهرجان العبادلة بسبيطلة : برمجة متوازنة واستضافات كبرى ولا يوجد أي تعارض أو تنافس مع برمجة المهرجان الدولي للراب بسبيطلة

يعتبر مهرجان العبادلة الدولي بسبيطلة نموذجاً ثرياً للمهرجانات الصيفية ذات البُعد المحلي والدولي؛ إذ يحاول المشرفين عليه الجمع بين الوفاء للذاكرة الثقافية والمسرحية للمنطقة، وبين الاستجابة لمتطلبات الشباك والجمهور العريض  فعلى امتداد 45 دورة استطاعت الهيئات المتعاقبة أن تكون قاعدة جماهيرية في المنطقة وان تجعل من المهرجان نقطة اشعاع ليس بسبيطلة فقط وإنما بولاية القصرين وبالمناطق المجاورة حتى على محيط 150 كلم من الوسط الغربي

ومؤخرا عقدت الهيئة ندوة صحفية كشفت فيها عن برمجة الدورة 45 لتكشف عن برمجة ثرية و متوازنة وواقعية حيث استطاعت الموازنة بين الأصالة والخصوصية المحلية من خلال عرض الافتتاح النوعي، وبين الربحية والتجاوب الجماهيري عبر استدعاء نجوم الراب والمسرح والغناء التونسي، مما يجعلها دورة جامعة لمختلف الأذواق والمكونات الاجتماعية للجهة .

1. الهوية الفنية الانتصار للمحلي والتقارب الدولي في عرض الافتتاح: واختيار الطربي الراقي في الاختتام

  • افتتاح متميز ومُؤسَّس (24 جويلية): اختار المهرجان أن يفتتح برنامجه بعرض “طرق وبرق” (تصور وإخراج: عدنان الهلالي). هذا الخيار يحمل رسالة قيمة ومفهومية واضحة؛ فهو يُعطي الأولوية للمنجز الإبداعي المتجذر في بيئة الجبل والرعاة (سمّامة/سبيطلة) ذي الامتداد الدولي والإنساني، مما يعزز هوية المهرجان كمنصة إنتاج وثقافة حية وليس مجرد مسرح لاستضافة العروض التجاريّة.
  • اختتام طربي جماهيري (22 أوت): إسناد الاختتام للفنانة يسرى محنوش يمثل خياراً أمنياً وفنياً ذكياً لخلق ذروة جماهيرية في نهاية المهرجان، اعتماداً على القوة الصوتية والجماهيرية الكبيرة التي تمتلكها.

2. التوازنات في البرمجة وتنوع الأنماط لجميع الشرائح الاجتماعية

تتوزع سهرات الدورة عبر عدة أطياف فنية تحاول إرضاء مختلف الشرائح العمرية والذائقات:

  • موسيقى الشباب والحرية (الراب): حضور قوي ومكثف لموسيقى الراب بثلاثة عروض متفرقة (Younger RZ يوم 26 جويلية، جنجون يوم 04 أوت، وكازو KASO يوم 20 أوت). هذا التوزيع الذكي يضمن جذب الشباب واليافعين طوال فترة المهرجان، ويستجيب للتحولات الموسيقية الأكثر استهلاكاً لدى هذه الفئة.
  • الطرب والأغنية التونسية والعربية: يتجلى هذا البعد في أسماء ذات وزن وثبات فني:
    • الأصالة والتخت الطربي: زياد غرسة (28 جويلية).
    • الفن التونسي الشعبي والجماهيري: وليد التونسي (05 أوت) ونور شيبة (15 أوت).
    • الصوت التونسي التعبيري والراقي: ألفة بن رمضان (16 أوت) ومرتضى الفتيتي (19 أوت).
  • الفنون المسرحية والكوميديا: تمثل هذه العروض متنَفّساً فرجوياً يعتمد على “الوان مان شو” والمسرح الضاحك:
    • عرض “تونسي ونص” للفكاهي نبيل كِلاب (30 جويلية).
    • مسرحية “بسي PSY” للفنان جعفر القاسمي (17 أوت).
  • الطفل والعائلة: خصص المهرجان سهرة موجهة للعائلة والأطفال بعرض كرتوني للأطفال Ocelosia (03 أوت)، وهو مسعى مهم لترسيخ عادة ارتياد المهرجانات لدى الناشئة.

ثم فتح باب طرح الأسئلة للإعلاميين وكانت أكثر التساؤلات حول احداث الدورة التأسيسية لمهرجان الراب الدولي الذي أسندت له برمجة  وسط البرمجة من بين 5 و 15 أوت  وهو غريب نسبيا فأكد السيد عمري الزواوي مدير المهرجان أن سبيطلة تسعد بكل مولود ثقافي جديد وهو إضافة الى مدينتنا ويعتبر هذا المهرجان الحديث ايقونة شبابية وجب الوقوف إلى جانبه ولا يمكن باي شكل من الاشكال ان يعوض المهرجان الام لان كل مهرجان له خصوصياته وجمهوره واهداف وكل الفئات تتوحد من أجل مصلحة مدينة سبيطلة
وفي ذات الوقت اكد مدير مهرجان الراب الدولي السيد حافظ بولعابي أن المهرجان هو إضافة قيمة لمدينة سبيطلة وأن البرمجة لا تتعارض مع روح المهرجان الدولي بسبيطلة واعتبارا ان هذه الدورة التأسيسية تم التشاور والتوافق بين الادارتين على ان تتم الانطلاق التأسيسية بسلاسة وبعد تنظم الأمور تباعا وبالنسبة للبرمجة لا يوجد أي تعارض بل هناك تكامل وحتى الأسعار مدروسة وهناك توافق كلي بين المهرجانين

 L-univers

L-univers

Journal électronique traitant des affaires étudiantes, de la vie universitaire, des services universitaires et des activités communautaires

Shopping Basket